24 November 2008

المسدس الميرى و فراغ القوة



نسمع دائما فى وسائل الاعلام الحكومى و غيرها من و سائل الاعلام الموالية او حتى المستقلة - و لو بحسن نية - ان مصر هى بلد الامن و الامان و ان مستوى الامن فى مصر يجعل المواطن المصرى يسير فى الشارع مطمئنا و خالى البال انه لن يتعرض لأذى و انه لو تعرض له احد سيجد الشرطة تدافع عنه...و يتم استغلال نفس هذا الكلام فى الترويج للسياحة و اعتبار توافر الامن و الامان فى مصر من العوامل المشجعة على المجىء لمصر (و ربما يكون من سخرية القدر ان الاجنبى قد يتمتع بالفعل بالامن و الامان و الحماية على ارض مصر حتى و لو ارتكب جرما بينما يضرب المواطن المصرى على قفاه فى جميع الاحوال)..كما تبرر العديد من تجاوزات الشرطة و الداخلية و تهمش قضايا التعذيب و انتهاك حقوق الانسان باعتبارها اقلية و ان نسبة الانتهاكات و سوء استغلال السلطة و النفوذ فى جهاز الشرطة هى الاقل و ان غالبية ضباط الشرطة يعملون و يسهرون من اجل حماية امن و امان الوطن

الحقيقة اننى اجد صعوبة فى ابتلاع هذا الطرح و الاقتناع به و اشعر انه اصبح كالاسطوانة المشروخة التى يعاد تكرارها كلما استدعت الظروف ليتم الضحك علينا او لنضحك على انفسنا بها غير راغبين فى مواجهة الحقيقة التى قد تكون بمنتهى الوضوح - و للأسف - ان جهاز الامن الداخلى لدينا متمثلا فى جهاز الشرطة و وزارة الداخلية عموما يتبع الافراط فى استخدام القوة و التعذيب و انتهاك حقوق الانسان كمنهجية فى التعامل مع ابناء الشعب و ان هذه السياسة هى قاعدة و ليست استثناء .. و ان جهاز الشرطة فى مصر يحقق الامن بالفعل ..و لكنه الامن الذى يحافظ على النظام الحاكم قائما و مستقرا و هو غرض يبدو نبيل و لكنه يتحول من النبل الى صفة اخرى عندما يصبح هذا النظام الحاكم فاسدا بكل المعايير و عندما يتحد المال و الفساد بالسلطة و النفوذ ليتكون لدينا تحالف ينتشر فى جسد النظام الحاكم كالسرطان و تصبح الشرطة الاداة التنفيذية و السلاح الجاهز دائما للانطلاق فى يد هذه المنظومة و هذا التحالف و تستخدم قوة الشرطة فى الحفاظ بالدرجة الاولى على مصالحه و مكاسبه...تحافظ الشرطة على الامن نعم..و لكنه امن ليس الهدف منه حماية المواطنين بقدر ما يهدف الى حماية هذا التحالف و ان حدث تعارض بين امن و مصالح هذه المنظومة او هذا التحالف و امن و امان او حتى حياة المواطن فسوف يتم سحق هذا المواطن بلا رحمة


هذه الحقيقة – للاسف - ثابتة فى اعتقاد معظم المصريين و جميعنا ندرك ما يمثله دخول قسم الشرطة او استدعاء امن الدولة لأى سبب دون ان يكون لك واسطة او ضهر كما يقولون

جميعنا ندرك جيدا ماهية القوة المسيطرة على البلد و كيف انها توفر الامن و ليس الامان و انها تضمن استقرار الاوضاع التى تخدم مصالحها بصرف النظر عن صلاحية هذه الاوضاع لابناء الشعب مانعة الامور من الانفلات او التدهور الى الوفوضوية

ليس كل ما سبق بجديد بل اننا كلنا تقريبا نعرفه او ندركه بشكل او بأخر

الجديد هو ما يمكن ان يحدث اذا فقدت هذه القوة المسيطرة - بصرف النظر عن طغيانها - السيطرة على نفسها و اصبحت غير مسؤلة و غير مدركة لمدى خطورة انفلات الاوضاع واقعة تحت تاثير زهو القوة الذى يجعلها تتوهم انه مهما بلغ طغيانها و قسوتها فلن يجروء احد على ابداء اى رد فعل تجاه اى فعل عنيف من افعالها مهما بلغت درجة ظلمه و طغيانه

الشعب المصرى ربما تكون السلبية من صفاته و ربما يميل فى معظم الفترات الى الصبر على ظلم الحاكم و طغيان السلطة الى ابعد الحدود و لكن هذا لا يمنع من انه و على فترات زمنية متباعدة تحدث ثورات او انتفاضات ناتجة عن فترات طويلة من الكبت و القهر و الصبر الذى لا طائل من ورائه فتحدث حادثة صغيرة او مجموعة من الحوادث الصغيرة المتعاقبة تكون احداها هى القشة التى تقضم ظهر البعير او تكون نهاية صبر الحليم....و اتق شر الحليم اذا غضب

خلال الايام الاخيرة توالت علينا اخبار حوادث العنف المتبادلة بين الشرطة و افراد عاديين من الشعب و لم تكن نتيجة هذه الاحداث للاسف مجرد اصابات او حوادث تعذيب كالتى اعتدنا عليها بل هى احداث بلغ العنف فيها درجة تبادل اطلاق النيران من الجانبين و انتهت بالقتل

الحادث الاول
حادث الشجار بين ضابط شرطة و شاب امام نادى الصيد بسبب الاسراع فى القيادة ادى الى مشاجرة بين شقيق المواطن القتيل و شقيق ضابط الشرطة تخلله ضرب و عنف متبادل انتهى بمقتل الشاب على يد ضابط الشرطة و بسلاحه الميرى.....لمعرفة تفاصيل اكثر عن هذا الحادث شاهد اروابط التالية


برنامج القاهرة اليوم

الحادث الثانى

و قع اليوم و قبيل ساعات من كتابة هذه السطور فى محافظة اسوان بسبب مشادة بين ضابط شرطة و احد المواطنين فى منزل المواطن اتهمه فيها الضابط باخفاء احد تجار المخدرات الهاربين من العدالة و عندما انكر المواطن صفعه الضابط على وجهه فى بيته و امام زوجته و اولاده فلم يكن من المواطن الا انه رد الصفعة فكان رد فعل الضابط افراغ ثلاث رصاصات فى راس المواطن ثم كبل يديه بالقيود و القاه امام المستشفى العام بالمحافظة بعد ان فارق الحياة فما كان من اهل المحافظة الا انهم ثاروا للمواطن و حدثت احداث شغب و عنف مازالت تجرى محاولات السيطرة عليها حتى كتابة هذه السطور - نقلا عن برنامج القاهرة اليوم حلقة 23 نوفمبر 2008 - و لمعرفة تفاصيل اكثر عن هذا الحادث شاهد الروابط التالية

برنامج القاهرة اليوم

نلاحظ من كلا الحادثين ملحوظات لها دلالات هامة جدا

فى الحادث الاول كان المواطن الذى تعرض للاعتداء يحمل معه مسدس صوت بغرض الدفاع عن النفس و هو ما يدل على عدم شعور بالامان و عدم ثقة فى وجود شرطة تحميه اذا ما تعرض لأى اعتداء و يحمل ايضل استعداد نفسى لتبادل العنف و الاستعداد لرد الاعتداء اذا تعرض له على العكس مما كنا نعرفه او نتصور اننا نعرفه عن المواطن المصرى بانه يأثر السلامة و المشى جنب الحيط و الابتعاد عن المشاكل...قد يقول قائل ان هذه حالة خاصة لا تستوجب التعميم و لكن هذه بالفعل ظاهرة منتشرة حاليا حيث يحمل الكثير من المواطنين على اختلاف طباقاتهم ادوات دفاع عن النفس جاهزة لرد اى عنف تطورا من السبراى مرورا بعصا البيسبول المشهورة التى لا تخلو منها اى سيارة و انتهاء بالعصا الكهربائية الصاعقة و مسدس الصوت و ربما المسدس الحقيقى ايضا..فأى دلالة تحملها انتشار هذه الظاهرة و بين ناس عاديين ليسوا مثلا تجار مخدرات و لا يعملون فى مهن خطرة تهدد حياتهم من الاخرين تحتم عليه حمل سلاح او وسيلة دفاع عن النفس ..الدلالة هى أنهم بكل بساطة يروا ان الشارع المصرى اصبح مكان خطر و غير امن من الممكن حدوث اى شىء فيه فى اى وقت و هم على استعداد لمواجهة العنف الموجه ناحيتهم و رده بعنف مضاد دون اعتماد على شرطة او قوة نظامية تحصل لهم على حقهم اذا حدث الاعتداء عليهم ..كأننا نعيش فى غابة او بلد خالية من الشرطة

فى الحادث الثانى الذى وقع اليوم فى اسوان اجد ان من اخطر الدلالات لجوء مواطنين مثل مواطنى محافظة اسوان برد فعل عنيف و مباشر على حادثة قتل المواطن على يد ضابط الشرطة برغم ما يتمتع به هذا الشعب و اهل النوبة على العموم بطيبة قلب بالغة و هدوء الى ابعد الحدود فهم ناس بطبعهم مسالمون و يجنحون للسلم فأى ظلم هذا الذى خرج بهم عن شعورهم و جعل ردة فعلهم بهذا العنف ..هذه مؤشر اخر على نفاذ الصبر و اقتراب منحنى انفعال الناس من نقطة الانفجار بمنتهى التسارع بداية من حدوث اى حادث مشابه وصولا الى القيام بردة فعل على هذه الحادث

و الظواهر المشتركة بين الحادثين هى العنف المتبادل بلا تحفظ بين الطرفين - الشرطة و المواطنين - و تسارع الاحداث و تطورها بسرعة و بخطورة رغم ان بدايتها فى كلتا الحالتين مشادة عادية من الممكن انها تحدث يوميا بين ضابط شرطة و مواطن و لكن الجديد هنا هو ردة فعل المواطن على الافراط فى استخدام القوة من جانب الضابط..فالشرطة لم تعدد هيبتها تمنع المواطن من الرد بعنف طالما يرى انه تعرض لظلم حتى لو من قوة ذات سلطة فتقدم هذه المواطن لاخذ حقه و لم تصدق القوة الغاشمة جراة هذه المواطن عليها فما كان منها الا ان اردته قتيلا

و بصرف النظر عن الروايات المتعددة للحوادث الاخيرة و تأويلها من جانب وزارة الداخلية او من جانب المواطنين كلا لصالحه و بصرف النظر عن من المجنى و من المجنى عليه فى هذه الحوادث الاخيرة فهى تحمل مؤشرات خطيرة جدا على وجود ضباط ليسوا على قدر المسؤلية و غير مقدرين للامانة التى يحملوها على اعناقهم و يسيئون استخدام سلطاتهم و يميلون الى استخدام القوة المفرطة بلا مبرر كافى يستدعى ذلك كما تحمل هذه الحوادث من ناحية اخرى ايضا مؤشرات على اهتزاز هيبة الشرطة و فقدان الثقة بها من جانب المواطنين كقوة حفاظ على امن و امان المجتمع على الرغم من ان هذه القوة حتى و انا كانت بها قدر من الفساد و الظلم الا ان بها ايضا ضباط صالحون يعملون لخدمة الوطن بالفعل و اى سعى الى التهوين من دور الشرطة الايجابى فى حفظ قدر من الامن الحقيقى و التركيز على سلبياتها فقط و استخدام ذلك لتبريراتخاذ نظرية الند بالند بين المواطن و ضابط الشرطة والدعوة اللجوء الى رد العنف بالعنف.. يقود كل ما سبق حتما الى الفوضوية و سلسلة من العنف و العنف المضاد لا يعود منها اى مكاسب فالجميع فى هذه الحالة خاسرون لأن التجرؤ على الشرطة و اضعاف هيبتها و العنف المتبادل معها سيقودنا الى استبدال وضع تسود فيه قوة فاسدة تحفظ قدرا ما من الا ستقرار الى وضع فوضوى عشوائى يتقبل جميع الاحتمالات السوداء التى ممكن ان نتخيله
ا

و مثال على ذلك - مع الفارق بالطبع - هو ماحدث فى العراق فبالرغم من ظلم و جبروت قوة غاشمة كحكم صدام حسين الان البلد تحت حكمه كانت تحتفظ بقدر عالى من الاستقرار حتى و ان كان هذه الاستقرار بسطوة الخوف و الحديد و النار الا انه بعد انهيار حكمه و ازالة القوة التى كانت تسيطر على الاوضاع بدون طرح بديل منطقى و قوى لها ادى الى فراغ فى الحكم فشلت قوة الاحتلال فى ملأه فتحول واقع العراق الى هذه الواقع السيريالى الاسود الذى نراه و لا اقول ان مصر تشبه العراق فى هذه فنحن ابعد ما نكون عن هذا السيناريو بتفاصيله و لكنه نموذج لما يمكن ان يحدث عندما تزال او تضعف قوة مسيطرة حتى و ان كانت غاشمة و لا يحل محلها شىء فساعتها تحدث الفوضى العارمة ..فعندما تقاوم قوة ظالمة و غاشمة مسيطرة على حيز ما بهدف ازالتها لابد ان تكون جاهز بمشروع بديل او قوة بديلة تملأ هذا الفراغ و تاخذ زمام السيطرة لتجنب الفوضى و الانفلات الذى سيلخفه فراغ هذا الحيز من القوة التى كانت تسيطر عليه

و طالما لانملك المشروع البديل بعد فالحل الاقرب منطقية هو ليس مقاومة او اضعاف هذه القوة بل هو السعى الى اصلاح هذه القوة المتمثلة فى جهاز الشرطة ووزارة الداخلية و تقويمها و هذا ما لن يحدث بالتأكيد بمعزل عن اصلاح سياسى فى الدولة نفسها و نظام حكمها و حتى يحين هذا لا يوجد امامنا الا محاولة اصلاح ما يمكن اصلاحه فى هذه القوة فلا نفع لنا ابدا فى نهيارها و ضعفها دون وجود البديل

11 رأيـــــــــك يــــــــهــم:

islamventura said...

هل اوباما اتى بالتغيير
ام ان التغيير هو الذى اتى بأوباما

smilyrose said...

المشكلة يا هشام اننا بتعرض لدا

واكثر من كدا

بس يا ترى هنفضل لحد امتى

ومعلش بالنسبة لأوباما

سواء هو اتى بالتغيير

او التغيير اتى به

فتلك الشخصية لا اعتقد انها سوف


تغير الكثير من الواقع المؤلم

لأننا نحن من يجب ان نغير

ذلك الواقع

موضوعك رائع كعادتك

smilyrose

روح الحب الصادق

ألِف said...

كلامك سليم و متق معك فيه رغم نحفظي على ما بدا لي أنه تفضيل من جانبك لنظام يحكم "بالحديد و النار"، كلا البديلين سيء، و الأول يفضي إلى الآخر. ينبغي أن نجد طريقة نكسر بها دائرة العنف المقموع بالعنف.

تشغلني كذلك إلى جانب ما أشرت إليه موضوعات الجيش الموجه للداخل و زيادة نسبة المشتغلين بالوظائف الأمنية، و كلهم يتم تدريبهم على سحق آدمية مواطنيهم و تنفيذ الأوامر دون تحكيم عقل أو ضمير؛ و أتعجب كيف يكون سلوكهم عندما تنتهي خدمتهم و يكون عليهم العودة للانخراط في المجتمع و كيف تكون معاملتهم لأقرانهم و على أي قيم يربون أبناءهم! أرى أن الحكومة و هي في سبيلها لتأمين دوامها تشوه المجتمع و تحوله لمجتمع عنيف.

لكن كيف استنتجت أن ضحايا هذه الواقعة من النوبيين؟ ألمجرد أنها جرت في أسوان؟

hesham said...

islamventura:

طبعا التغيير هو الذى اتى بأوما
و السؤال هو هل سيقف التغيير عند هذا ام سيستمر؟
او بعبارة اخرى

هل سيجهض اوباما موجة التغيرر التى اتت به ام سيدعمها؟

hesham said...

smilyrose:

اهلا يا فندم

ربنا يكرم و تتغير الاوضاع الى الاحسن

اشكرك على متابعتك الدائمة و التعليق

تحياتى

hesham said...

ألف:

اهلا بك يا عزيزى و يسعدنى مرورك و تعليقك

بالنسبة لموضوع الحديد و النار فى الحكم لا يوجد من يفضله ابدا و لكن عندما تقارن بين نظام ظالم يحكم بالحديد و النار و يوفر استقرارحتى لو كان استقرار لاوضاع خاطئة و بين فوضى عارمة تحتوى على مجرد دوائر من العنف المتصل بلا نهاية

فأيهما تختار؟
أيهما اقل ايلاما من الاخر؟

الحل فى رايى هو عدم استبدال النظام القمعى الذى يحكم بالحديد و النار الا بنظام اخر عادل الى حد ما او مقبول بحيث يتم استبدال قوة بقوة اخرى تضمن استقرار الاوضاع مع الوضع فى الحسبان ان ذلك ربما يكون عن طريق ثورة و سيصاحبه عدم استقرار لبعض الوقت طالما كانت هناك اجندة و خطة لاذه الثورة و لكن ان يتم مجرد اسقاط هذه القوة و مقاومتها و تقويضها لمجرد اسقاطها بدون وجود اجندة محددة فهذا سيؤدى لسقوط هذه القوة مخلفا فوضى عارمة تقبل كل الاحتمالات السوداء

بالنسبة لنقطة الجيش و سيطرة العقلية الامنية بشكل كبير على مقدرات هذه الدولة سواء كانت هذه العقلية شرطة او جيش فاعتقد ان هذه هى الطامة الكبرى التى لحقتنا بها ثورة يوليو رغم كل ما لها من مميزات فقد تشعبت سيطرة الجيش و معها الشرطة على كل قيادات مقدرات الدولة بداية من رئيس الجمهورية و حتى المحافظين و الوزراء و ما يليهم من القيادات الصغيرة و اعتقد ان من اهم اسباب التغيير التى يجب ان نسعى لها هى التخلص من سيطرة المؤسسة العسكرية و الامنية التى يرى معظم ابنائها انهم الاحق بمميزات و خير الوطن و ينظرون للشعب نظرة دونية باعتبارهم هم المحافظين على الامن و الامان و الاستقرار

و اعتقد ان ضربة البداية فى انهاء سطوة المؤسسة العسكرية هو رئيس جمهورية مدنى -غير جمال مبارك طبعا

بالنسبة لحادث اسوان فكون المواطنين اطراف الحادث من النوبيين فهذه المعلومة كانت نقلا عن برنامج القاهرة اليوم على حسب روايتهم للحادث

تحياتى
هش

islamventura said...

من هو الذى سيتحمل تبعات الازمة الاقتصادية فى النهاية ؟

امركيا ستصدر دولارت جديدة لدعم الدولار الحالى ؟

6000000000000000000000000000 $

اظن مش كفاية

islamventura said...

صحيح بخصوص الموضوع بتاعك
حله عندى

الحصول على جنسية تانية بدل الجنسية العظيمة دى او تكون معها

و انت تمشى فى البلد زى الفل

لأن فى الحالة دى فى سفارات و سفراء دوول عظمى حتسأل عنك و فريد الديب كمان حيترافع عنك ذد الحكومة و يجيبوا لك حقك من اى ابن وسخة

لكن لو مافيش معاك جنسية تانية
كبيرك وائل الابراشى و منى الحسينى او منى الشاذلى

و انا مافيش عندى دريم

حأبقى اتصل بيك او ابعت لك اميل

islamventura said...

مافيش يا هش حديد ولا نار

الحديد غالى
حتقولى رخص
حأقول لك راجل هات سيخ واحد
النار محتاجة غاز
و الغاز بيتصدر لفلسطين
علشان المواطن الفلسطينى يتولع فيه هناك

يبقى ممكن مسينها بالجزمة و الرباط

رابطين الناس
و هات يا ضرب فيهم بالجذمة

و ممكن بالتعليم حارقين دمهم و جايبين لهم الضغط و يبقى شغلو االمدرسين و
الدكاترة
ممكن يمسكوا البلد بالجيش و كسرة النفس للشباب اللى جوة و الشباب اللى برة اللى بقوا عواجيز فرح الدنيا
بص يا هش هو انت منتظر حاجة من البلد دى
حارق دمك ليه

فكر فى حاجة مفيدة
انا منتظر ماتش الزمالك و الاسماعيلى الاحد الجاى
حيكون نار و حديد

hesham said...

solom:
معلش ياباشا اسف اذاكنت اتاخرت فى الرد عليك بس انت عارف بقى زحمة الموصلات
:)
و الله يا سولوم موضوع الجنسية التانية دى ربما يكون حل مع جنسيات معينة و لكنه بعيد المنال
و من اسوء و امر الامرين انك تحتمى وراء جنسية اخرى و تنسلخ عن جنسيتك الاصلية لانه مهما اخدت جنسيات اخرى برضه يظل الاصل هو الاصل

فهذا قدرنا ؟ فماذا نحن فاعلون ؟

tutamon said...

بسم الله الرحمن الرحيم

انفراد حصرى
اول شبكه قنوات الكترونيه فى الشرق الاوسط
اول بث مباشر وحى على شبكه الانترنت
(شبكه قنوات توت امون)
بالفعل
شمس الفضائيات تغرب وشمس الانترنت تشرق
القناه لازالت فى مرحلة البث التجريبى
مـــؤســس الـقـنـاه
الاعلامى الكبير أ/ سعيد عــــلام صــاحب برنامج (بدون رقابه)
الذى استمر عرضه على
القناه الاولى والثانيه
والفضائيه المصريه الاولى والثانيــه
لمدة 9 اعوام

الموقع الالكترونى للقناه www.tutamon.net
القناه سوف يذاع عليها برامج لكبار الملحنين والفنانين والعلماء وبرامج اخرى للشباب ، ومن الممكن التواصل مع البرامج عن طريق جروبات البرامج على الفيس بوك على الجروبات التالية:

برنامج سيبر البنات
مع الاستاذة الدكتورة زينب درويش
http://www.facebook.com/group.php?gid=29027827843

برنامج الموسيقار
مع الفنان المبدع محمد على سليمان
http://www.facebook.com/group.php?gid=71644205880&ref=mf


برنامج ولد وبنت
مع استاذه علم الاجتماع الاديبه المعروفه ساميه الساعاتى
http://www.facebook.com/group.php?gid=26190698724

برنامج ايجيبتياكا
مع الاستاذ الدكتور الجليل وسيم السيسى الطبيب والعالم بحكمه المصريين القدماء
http://www.facebook.com/group.php?gid=56444863629

برنامج ورقة التوت
مع الاستاذ العلامة فى الطب النفسى الدكتور شوقى العقباوى
http://www.facebook.com/group.php?gid=60378682233&ref=mf

برنامج أوسكار آخر حاجة
TUT CHANNEL..OSCAR ..LATEST & BEST STUFF
مع الفنانة التشكيلية الشابة د.زينب نور
http://www.facebook.com/group.php?gid=53949293773

برنامج قاضى الغرام
مع الفنان التشكيلى الكبير أ.د محمد شاكر
http://www.facebook.com/group.php?gid=22697178358

برنامج حكيم روحانى
مع الاستاذ الدكتور العالم فى طب النفس عبد الناصر عمر
http://www.facebook.com/group.php?gid=83608795560&ref=ts

الناس والقانون
مع العلامة المستشار د.شوقى السيد
http://www.facebook.com/group.php?gid=55014848846


برنامج سيبر البنات
http://www.facebook.com/group.php?gid=29027827843


او على الفيس توت http://facetut.tutamon.com/

على الجروبات التالية:

برنامج الناس والقانون

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=20

برنامج إيجيبتياكا Aegyptiaca
http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=23

برنامج ولد وبنت

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=8

برنامج الموسيقار

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=22

برنامج أوسكار آخر حاجة TUT CHANNEL..OSCAR ..LATEST & BEST

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=21

برنامج قاضى الغرام

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=18

برنامج حكيم روحانى

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=19

برنامج ورقة التوت

http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=24

برنامج سايبر البنات
http://facetut.tutamon.com/group.php?group_id=4

طـفــره جـديـده ورائـعــه فى مـجــال الانـتـرنت وتـكـنـولـوجـيـا الـمعلومات
هل انتهى عصر التليفزيون والفضائيات وبدأ عصر البث الحى على الانترنت؟؟؟؟؟



www.tutamon.net

قناه توت امون (شمس الفضائيات تغرب وشمس الانترنت تشرق)